|
فارس يتنقل ببراعة بين إمارتي الشعر والنثر، و إمارتي البحث والنشر، دون أن يهجر لحظة واحدة إمارة الطب. من الأردن وفلسطين ولبنان وسورية اجتمعت جذوره في مدينة ابن الوليد حيث عاش وترعرع وأنتج، وصال وجال في مضمارات حضارته العربية الأصيلة، ولغتها لغة الضاد، ورفع أشرعته في الماضي السحيق إلى جلجامش وعشتار، ولم يكتف بذلك بل أخذ يبحرغربا في آداب الحضارة الألمانية على بحر البلطيق، وشرقا إلى حضارات "الين" و"اليانج" الصينية، والساموراي الياباني.
بقية الموضوع... |